التدين في مصر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
اخوكم شريف مجدي
عايز احكي لكم قصة حقيقية .. و هي عن تجربتي الشخصية .و ممكن تكون مكررة .لكن دعوني اشرح بعض النقاط . جايز تكرار المواضيع يثبت معلومة عندكم .
انا شاب مصري خريج كلية السياحة و الفنادق . من اب و ام موظفين . كل هدفهم يشوفوا اولادهم اسعد ناس و مفرغين حياتهم لاولادهم الاتنين انا و اختي سارة .. بس .. بمعنى بس. فعلا
مفيش اي شيء تاني بيفكروا فيه غيرنا .
ابي ليس له أصدقاء .نهائيا الا القليل من زملاء العمل و يتصل بهم في المناسبات كشيء من العرف السائد من المجاملات الاجتماعية. لتقوية الصلة بينه و بينهم لحبه للبعض منهم او لمجرد اداء الواجب مع البعض الاخر .
حلمي كان مثل اي شاب يحلم بوظيفة مرموقة و يتزوج من فتاة جميلة .و يعيش حياة كريمة .
لكن الأمور لم تجري كما كنت ارجو و لم تأت الريح كالعادة بما تشتهي السفن . .و حدث ما حدث .
اريد ان اكمل لكم قصتي على حلقات.
ففيها الكثير من الاستفادة و الحكم و المعلومات و المواعظ للشباب مثلكم . فأنا كنت مثال للشاب الذي يحلم اي شاب ان يكون مثله و الان رغم عدم الرضا الكامل عن نفسي لكني راضي بما قسمه لي الله .
باختصار .قصتي تتمحور في ان حلمي تحطم بسبب اني عندما تخرجت عملت بمجال السياحة و هو مجالي الذي درسته خلال اربعة سنوات الجامعة .
و لكني بعد اشهر قليلة من عملي بالفنادق كموظف استقبال وجيه و وسيم ..اكتشفت ان عملي هذا حرام و به شبهات كثيرة . و مالي الذي احصل عليه من راتبي ما هو الا من ايرادات بيع الخمور و و الديسكو المراقص .او الناايت كلابnight club ..و الترفيه او( recreation and animation)
فتوقفت مع نفسي وقفة . و
دعوني اكمل في المدونة القادمة
و ارجو ان تخبروني بآرائكم في التعليقات .لان القصة ليست عني فأنا لست بطل القصة . و لكني استخدم نفسي كشاهد على مجريات الامور و طريقة التدين في مصر و ما واجهته .من احداث .و مفاجآت . و احباطات . ثم بعدها زاد تمسكي بخالقي و لابد ان يزيد فنحن في الدنيا ما نحن الا في اختبار .او مجموعة اختبارات ..فلابد ان نصبر
(( انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)) صدق الله العظيم
سعيد بكم
و انتظر تعليقاتكم و الى لقاء في الحلقة القادمة من مسلسل
التدين في مصر
تعليقات
إرسال تعليق