المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2020

تطبيق القانون في مصر لا يتم الا بالرقابة المشددة

انه في يوم ٣/ ٢/ ٢٠٢٠ و قد اصاب البلاد مرض وباء  و تفشى اسمه كوفيد ١٩. او كورونا ايوة كدة .صح .. متقوليش وعي المواطن .و الكلام الفارغ ده .. انتو يا حكومة لو عايزين تطبقوا حاجة هتتطبق . من امبارح ماحدش يقدر ينزل من بيته بدون كمامة . مش بس عشان الغرامة .لا .عشان مش هيعرف يركب مواصلة سواء عامة او خاصة غير بالكمامة . لان السائق هيخاف من اللجان ..و شكرا و تحيا مصر اذا طبقت القوانين و فعلتها ما نراه اليوم من التزام شديد بارتداء الكمامة ..ما هو الا نتاج النظام و رقابته التي طالما غابت سنوات و سنوات ..و الان  ارجو الله تعالى ان تتق الله فينا حكومتنا  المنظر يفرح فعلا .. الكل منضبط و خايف ماينزلش بيته بدون كمامة الناس اصبح وعيها اكبر و لكن ليس من تلقاء ذاتها   انما هي " الرقابة "

التدين في مصر

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..  اخوكم شريف مجدي عايز احكي لكم قصة حقيقية .. و هي عن تجربتي الشخصية .و ممكن تكون مكررة .لكن دعوني اشرح بعض النقاط .  جايز تكرار المواضيع يثبت معلومة عندكم . انا شاب مصري خريج كلية السياحة و الفنادق . من اب و ام موظفين . كل هدفهم يشوفوا اولادهم اسعد ناس  و مفرغين حياتهم لاولادهم الاتنين   انا و اختي سارة .. بس .. بمعنى بس. فعلا  مفيش اي شيء تاني بيفكروا فيه غيرنا . ابي ليس له أصدقاء .نهائيا  الا القليل من زملاء العمل و يتصل بهم في المناسبات كشيء من العرف السائد من المجاملات الاجتماعية. لتقوية الصلة بينه و بينهم  لحبه للبعض منهم  او لمجرد اداء الواجب مع البعض الاخر .  حلمي كان مثل اي شاب  يحلم بوظيفة مرموقة  و يتزوج من فتاة جميلة .و يعيش حياة كريمة . لكن الأمور لم تجري كما كنت ارجو  و لم تأت الريح كالعادة بما تشتهي السفن . .و حدث ما حدث .  اريد ان اكمل لكم قصتي على حلقات.  ففيها الكثير من الاستفادة و الحكم و المعلومات و المواعظ للشباب مثلكم . فأنا كنت مثال للشاب الذي يحلم ...